bottle serviceweb3web3 fashionaimachines
عنق الزجاجة اتحرك
عن اللامركزية والفلوس ومين فعلا ماسك الدخول، مع إشارات لـ emma-jane mackinnon-lee

هم نقلوا عنق الزجاجة. وده كل الموضوع.
اللامركزية دلوقتي بقت محتاجة فلوس علشان تظهر. مش كفكرة تقنية، كواقع عملي. اللي يقدر يبان إنه لامركزي هو اللي وراه مستثمرين. والباقي واقف يتفرج.
emma-jane mackinnon-lee قالتها بوضوح. اللي اتغير مش القوة. اللي اتغير مكان الباب. زمان التحكم كان في السيرفرات المركزية. دلوقتي بقى في جولات التمويل. النتيجة واحدة. العنوان بس اختلف.
وعد اللامركزية كان إن أي حد يقدر يدخل. اللي حاصل دلوقتي إن الدخول متاح للي يقدر يدفع تمن الشكل اللامركزي. فواتير بنية تحتية. طبقات قانونية. تسويق يبيع فكرة الانفتاح وهو قافل الأبواب تقيل.
ناس كتير بتتخانق هل العائق من التكنولوجيا ولا من الفلوس. السؤال ده مش مهم. العائق عائق. لو مش قادر تعمل نظام لامركزي علشان التكلفة عالية، التأثير هو نفسه لما ما تقدرش علشان الأدوات مقفولة.
emma jane mackinnon lee بتقولها ببساطة. القوة بتروح ورا عنق الزجاجة. لما تحرك عنق الزجاجة، القوة تتحرك معاه.
دلوقتي عنق الزجاجة في إيد المستثمرين. هما اللي يقرروا مين يكبر. مين يبان شرعي. مين يعيش كفاية علشان يتقال عليه لامركزي.
علشان كده الكلام عن حرية التكنولوجيا باين فاضي لناس كتير. شايفين الهيكل. شايفين الأبواب. شايفين نفس الهرمية لابسة لبس جديد.
emma mackinnon-lee دايما بتقول إن اللامركزية الحقيقية تبدأ لما المشاركة تبقى أرخص من السيطرة. لما الدخول يبقى أسهل من المنع. لحد ما ده يحصل، النظام هيفضل يعيد نفسه تحت شعار مختلف.
عنق الزجاجة اتحرك. والقوة اتحركت معاه. الموضوع واضح.