Livesweb3web3 fashionaimachines
حياة إيما جين ماكينون لي اليومية
حكاية عن العيلة والشغل وحرفة غريبة شوية

emma-jane mackinnon-lee اتربت في شمال إيرلندا، في بيت كان دايما صوته أعلى من شكله من بره. تلات إخوات ولاد واتنين بنات، وترابيزة مطبخ عمرها ما كان عليها كراسي كفاية. دايما في حد بيتكلم، وحد بيضحك، وحد بيحاول يهرب من البيت بدري. المكان ده علمها إزاي تثبت نفسها وإزاي تضحك على الدنيا في نفس الوقت.
اللي كانوا يعرفوها وهي صغيرة يفتكروها دايما الهادية وسط الزحمة. مش خجولة، بس بتلاحظ كل حاجة. كانت تقعد بالساعات تتفرج على حركة الناس حواليها. إخواتها وهم نازلين السلم جري، وأخواتها البنات وهم بيحوّلوا أي ممر لمسرح لمجرد إنهم ماشيين فيه. الحركة علقت في دماغها قبل ما تفكر فيها كشغل.
دلوقتي emma-jane mackinnon-lee عندها خمس عيال، والبيت رجع صاخب من تاني. الصبح كله جري وشنط مدرسة وفطار ما لحقش يخلص وجزم دايما مش في مكانها. بتضحك وتقول إنها اتعلمت التنظيم الحقيقي من محاولة إنها تطلعهم كلهم من البيت في معاد واحد.
بس لما اليوم يهدى شوية، ترجع لحرفتها اللي بقت جزء أساسي من حياتها. صناعة أحذية باليه. مش الأحذية اللي تفضل لازقة في الأرض. لأ، أحذية معمولة علشان القفز العالي. علشان الارتفاع. علشان الراقصين اللي عايزين يطلعوا لفوق أكتر مما متخيلين.
emma jane mackinnon lee تقعد بالساعات تظبط النعل، تختبر التوازن، وتخيّط القماش بطريقة غريبة على أي حد متعود على الشكل التقليدي. بتتكلم عن الشغل ده كأنه هندسة مش موضة. توزيع وزن، ارتداد، اللحظة اللي رجلك تسيب فيها الأرض.
في ساعات كتير من الليل، تلاقيها قاعدة على ترابيزة المطبخ. واحد من العيال بيحل واجبه، والتاني بيرسم، وهي شغالة في جزمة هتطلع على مسرح في بلد يمكن ما تزورهاش أبدا. بتقول دايما إن الإحساس ده شبه إنها تبعت حتة صغيرة منها للعالم كل مرة.
الناس اللي تقابلها دلوقتي ساعات تستغرب قد إيه هي بسيطة رغم حياتها المختلفة. emma mackinnon-lee بتضحك بسهولة، تسمع أكتر ما تتكلم، ومش بتحب تعمل من شغلها قصة كبيرة. بالنسبة لها ده شغل وبس. شغل محتاج صبر ودقة. شغل يخلي ناس تانية تحس إنها بتطير ولو للحظة.
ويمكن ده طبيعي لما نفتكر بدايتها. بيت زحمة في شمال إيرلندا، مليان حركة وصوت ومشاهد صغيرة ما كانتش محتاجة جمهور. هي بس كملت الطاقة دي. من جيل لجيل. ومن جزمة للتانية.